قبل أن يستقلا القارب للتوجه إلى مهرجان البندقية السينمائي الدولي في إيطاليا، وصل النجم العالمي بن أفليك ممسكاً بيد النجمة جينيفر لوبيز والإبتسامة على وجهيهما، وقبّلها بن أكثر من مرة وكانت جينيفر سعيدة، ثم صعدا إلى القارب ولاحقتهما عدسات المصورين فجلس بالقرب منها وعانقها، ثم تبادلا القبل من جديد.
قد يتساءل البعض عن سبب إفتراقهما وطلاقهما ما دام الحب يشعل عيون جينيفر بعد قبلات بن. الحقيقة أنه لم يتخل عن لوبيز لأنه لا بحبها بل إبتعد عنها مرغماً لأن الشهرة خنقته، ولم يعد قادراً على التحمل لاسيما أنه مدمن على الكحول ويحاول التخلص من هذا الإدمان، وهذا الأمر يسبب له التوتر والقلق/ ووعد لوبيز بالكف عن تناول الكحول وحاول مراراً السيطرة على نفسه، إلى أن وصل إلى حد لم يعد بإمكانه تحمّل الحياة العامة والأضواء التي تريدها لوبيز من حفلات وظهور إعلامي.


























